من نحن

الجمعية الخيرية لخدمات المياه الصالحة للشرب (جمعية إرواء) هي جمعية خيرية تأسست في مدينة الرياض، وسجلت في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية برقم (707)،وتاريخ 1437 ه – 2015 م على أن تشمل خدماتها جميع مناطق المملكة. وهي متخصصة في تقديم خدمات المياه لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المياه الصالحة للشرب في مناطق الاحتياج، مع حرصها على المساهمة في نشر الوعي المجتمعي للتعامل الأمثل مع الماء وموارده وترشيد استهلاكه والمحافظة على مخزونه ومصادره..

مشاهدة الفيلم التعريفي

كلمة رئيس مجلس الإدارة

أ. عبد الرحمن بن سعد الموسى

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آلة وصحبه أجمعين:
يسرني أن افتتح هذا التقرير المبارك بشكر الله وحده على ما يَّسر لنا خلال العام الماضي من مشاركة في دعم مشاريع “إرواء” والتي تنوعت في مجالات متعددة لتسهم في رقي وازدهار هذا البلد الكريم، لتحقيق رسالة هذا القطاع وتنميته في ظل قيادتنا الرشيدة.
هذا التقرير السنوي يعطي القارئ الكريم لمحة موجزة أبرز منجزات الجمعية الخيرية للمياه الصالحة للشرب “إرواء” بلغة الأرقام والصور، لتتكامل الجمعية مع مثيلاتها من مؤسسات الدولة بكافة قطاعاتها لخدمة هذا البلد المبارك.
كما أشكر أعضاء مجلس الإدارة، وأعضاء اللجنة التنفيذية، والمدير التنفيذي، ومنسوبي الجمعية، على ما قدموه وبذلوه خال العام الماضي من جهود وأعمال.

كلمة المدير التنفيذي

أ. متعب بن إبراهيم المسيند

الحمد لله وكفى، وصلاة وسلاماً على نبيه المجتبى، إمام الطاهرين وقائد الغر الميامين.
ففي بداية هذا التقرير نحمد الله وحده، ونشكره ونثني عليه الخير كله على ما وفقنا ويسر لنا من هذه الأعمال وهذه الإنجازات. وتسعد الجمعية الخيرية للمياه الصالحة للشرب “إرواء” أن تضع بين أيديكم التقرير السنوي لعام 1442 هـ – 2020 م والذي اشتمل على مجموعة كبيرة ومتنوعة من المشاريع التنموية والاجتماعية.
حيث بلغت مجموع مشاريع الجمعية 13 مشروعاً استفاد منها 133,276 مستفيدفي كافة مناطق المملكة.وعملت الجمعية على تحقيق جميع الأداء والمستهدفات -رغم جائحة كورونا- التي سعت من خالل الجهات ذات العلاقة )حكومية – قطاع خاص – جهات مانحة(. وذلك لتحقيق وتنمية المجتمع. وفي الختام أقدم الشكر والتقدير لرئيس وأعضاء مجلس الإدارة بالجمعية، على دعمهم المتواصل للجمعية، وأقدم الشكر الجزيل لزملائي في الجمعية على ما قاموا به من جهود وأعمال أثمرت – بعد توفيق الله – هذه الإنجازات والأعمال.